تعتبر عملية إزالة الشمع من الزيوت الصالحة للأكل من أهم العمليات في صناعة التعدين والتحضير للزيوت. فهذه العملية تساعد في تحسين جودة الزيوت من خلال تحسين شفافيته وسرعة هضمها. كما أن وجود الشمع في الزيوت قد يؤثر على مظهره وتنسيقه، مما قد يؤثر سلبًا على مبيعاته في السوق.
تقنية التبلور البارد، المعروفة أيضًا باسم التقنية الشتوية، هي إحدى التقنيات الأكثر استخدامًا في عملية إزالة الشمع من الزيوت الصالحة للأكل. تعتمد هذه التقنية على تغيير درجة حرارة الزيت لجعل الشمع يتبلور ويصبح يمكن فصله عن الزيت بسهولة.
يتم في هذه التقنية ببساطة خفض درجة حرارة الزيت إلى درجة منخفضة جدًا، وعادة ما تكون هذه الدرجة بين 0 و 5 درجات مئوية. عند هذه الدرجة، يتبلور الشمع ويصبح في شكل جزيئات صغيرة يمكن فصلها عن الزيت بطرق مختلفة مثل الترشيح أو الطرد المركزي.
هناك عدة عوامل تؤثر على كفاءة فصل الشمع في هذه التقنية. أهم هذه العوامل هي معدل التبريد، شدة التخليط، ونسبة المذيبات. على سبيل المثال، إذا كان معدل التبريد سريعًا جدًا، قد يتكون الشمع بكتل كبيرة ولا يتم فصلها بسهولة. أما إذا كان معدل التبريد بطيئًا جدًا، فقد يستغرق العملية وقتًا طويلاً ويزداد التكلفة.
تختلف كيفية تفاعل الزيوت المختلفة مع عملية إزالة الشمع. على سبيل المثال، الزيت من فول الصويا يحتوي على نوع من الشمع يختلف عن الشمع الموجود في زيت الك葵花. لذلك، يجب تعديل عملية التخلص من الشمع وفقًا لطبيعة الزيت المستخدم.
في عملية الإنتاج، قد تواجه المصانع بعض المشاكل الشائعة مثل عدم قدرة الجهاز على فصل الشمع بشكل كامل أو وجود عيوب في الجودة النهائية للزيت. في هذه الحالات، يجب فحص المعلمات الأساسية للعملية مثل درجة الحرارة والسرعة والتخليط. ويمكن أيضًا إجراء تحسينات في الجهاز أو التقنية المستخدمة.
هناك العديد من الحالات العملية التي توضح كيفية نجاح عملية إزالة الشمع من الزيوت الصالحة للأكل. في إحدى المصانع، تم تحسين كفاءة عملية إزالة الشمع من زيت الك葵花 عن طريق ضبط معدل التبريد وشدة التخليط. ونتيجة لذلك، تحسن شفافية الزيت بنسبة 30% ونسبة هضم الزيت بنسبة 20%.
إذا كنت تبحث عن حلول مخصصة لتحسين عملية إزالة الشمع من الزيوت الصالحة للأكل لديك، فلا تتردد في الاتصال بنا. نحن نقدم دعمًا فنيًا متخصص وسرعة استجابة عالية لضمان نجاح مشروعك.