التفريغ بالهيدروجين مقابل التفريغ الحمضي: دليل اختيار معاملات العملية حسب نوع زيت البداية

30 10,2025
مجموعة QI ' E
برنامج تعليمي للتطبيق
في عملية تكرير الزيوت الغذائية، يُعدّ التفريغ الخطوة الأساسية التي تحدد جودة المنتج وكفاءة العمليات اللاحقة. يشرح هذا الدليل المنهجي الفروق بين تقنيتي التفريغ بالهيدروجين والتفريغ الحمضي من حيث الآلية الكيميائية والفيزيائية، ويوضح كيفية اختيار المعاملات الرئيسية (مثل درجة الحرارة ودرجة الحموضة وسرعة الخلط) بناءً على نوع الزيت الخام مثل زيت الصويا أو زيت اللفت. كما يقدم نصائح لحل المشكلات الشائعة مثل ضبابية الزيت أو عدم الانفصال الصحيح بعد التفريغ، مما يعزز استقرار خط الإنتاج وجودة المنتج النهائي. سواء كنت مهندسًا فنيًا أو مدير إنتاج، ستجد في هذه المادة إرشادات عملية مباشرة لتحسين كفاءة عملك.
oilpress05.jpg

كيف تختار أفضل طريقة لمعالجة الكولين في زيت الطعام؟

إذا كنت تعمل في مصنع تصنيع الزيوت النباتية، فإن خطوة إزالة الفوسفاتيدات (الكولين) ليست مجرد خطوة تقنية — بل هي حجر الأساس الذي يحدد جودة المنتج النهائي وفعالية الخطوات التالية مثل التصفية والتحميص. ففي الواقع، أكثر من 70٪ من مشاكل الجودة في خط الإنتاج تبدأ من عدم دقة هذه المرحلة.

المقارنة بين المعالجة المائية (Water-Dehydration) والمعالجة الحمضية (Acid-Dehydration)

الفرق الأساسي بين الطريقتين يكمن في آلية التفاعل مع الشوائب:

  • المعالجة المائية: تستخدم الماء أو محلول مائي خفيف لترسيب الفوسفاتيدات، وهي الأنسب لزيوت ذات نسبة فوسفاتيدات منخفضة مثل زيت الكانولا أو الذرة.
  • المعالجة الحمضية: تُستخدم عند وجود كميات عالية من الفوسفاتيدات أو شوائب غير قابلة للذوبان بالماء، مثل زيت بذور الكتان أو بعض أنواع زيت菜籽 القديمة.
المعلمة المعالجة المائية المعالجة الحمضية
درجة الحرارة (°C) 55–65 70–85
الـ pH 6.8–7.2 3.5–4.5
سرعة الخلط (دورة/دقيقة) 60–80 100–120

لماذا هذا مهم؟ لأن اختلاف درجة الحرارة أو pH حتى بمقدار 0.5 يمكن أن يؤدي إلى فقدان ما يصل إلى 15٪ من الزيت خلال عملية الترشيح، أو ترك رائحة غير مرغوبة في المنتج النهائي.

تحليل حالات الطوارئ: لماذا يصبح الزيت غائمًا أو يتشكل طبقة سائلة غير مستقرة؟

إذا لاحظت أن زيتك بعد المعالجة أصبح غامضًا أو انفصل إلى طبقات، فهناك عدة أسباب محتملة:

  1. درجة حرارة غير دقيقة: إذا كانت أقل من 55°C أثناء المعالجة المائية، لن يتم ترسيب الفوسفاتيدات بشكل كامل. استخدم مقياس حرارة رقمي دقيق (مثل Sensorex SRT-100).
  2. استخدام ماء غير نقي: المياه التي تحتوي على أيونات كالسيوم أو مغنيسيوم قد تتفاعل مع الفوسفاتيدات وتؤدي إلى تكوين رغوة أو ترسب غير مرغوب.
  3. خلط غير كافٍ: أقل من 60 دورة في الدقيقة يعني أن المواد لا تتجانس، مما يزيد من وقت الترسيب ويقلل من كفاءة العملية بنسبة تصل إلى 30٪.

نصيحتنا: قم بتسجيل بيانات كل دفعة لمدة أسبوع واحد فقط، ثم أعد تحليلها باستخدام برنامج إدارة الجودة مثل QMS Pro. ستكتشف أن 80٪ من المشاكل تعود إلى تغييرات صغيرة في الظروف البيئية أو العمليات اليومية.

رسم بياني يوضح فرق درجات الحرارة بين المعالجة المائية والحمضية وتأثيرها على فعالية إزالة الشوائب

تذكر: اختيار الطريقة الصحيحة ليس فقط عن "ما هو الأفضل"، بل عن "ما هو الأنسب لمواردك ونوع الزيت الذي تنتج". ففي السوق العربي، حيث تُنتج زيوت مثل زيت الذرة والكاجو بكثرة، غالبًا ما تكون المعالجة المائية كافية ومعقولة من حيث التكلفة والصيانة.

لكن إذا كنت تتعامل مع زيوت ذات محتوى عالي من الفوسفاتيدات — مثل بعض أنواع زيت بذور الكتان أو زيت السمسم الخام — فستحتاج إلى نظام معالجة حمضية مدعومة ببرمجيات تحكم ذكية لتقليل الهدر وتحسين الاستقرار.

أنت تستثمر في كل قطرة من الزيت. لذلك، يجب أن تبدأ من الخطوة الأولى بأمانة ودقة. اجعل خط الإنتاج الخاص بك ليس فقط فعالًا، بل أيضًا قابلًا للتنبؤ به.

اسم *
بريد إلكتروني *
رسالة*

المنتجات الموصى بها

اتصل بنا
اتصل بنا
https://shmuker.oss-cn-hangzhou.aliyuncs.com/tmp/temporary/60ec5bd7f8d5a86c84ef79f2/60ec5bdcf8d5a86c84ef7a9a/thumb-prev.png